15
2018
-
10
تطوير الحضارة المؤسسية
المؤلف:
إثراء الحياة الثقافية للموظفين
تعزيز بناء الحضارة الروحية للشركات
تولي الشركة أهمية كبيرة لتطوير الثقافة المؤسسية. وعلى مدار السنوات العديدة الماضية، التزمت باستمرار بنظرية دنغ شياو بينغ كمبدأ توجيهي لها، متبعة رؤية الرفيق جيانغ زيمين المتمثلة في «تسليح الناس بالنظريات العلمية، وتوجيههم بالرأي العام الصحيح، وإلهامهم من خلال الأعمال المتميزة، وتشكيلهم بالقيم النبيلة». بالإضافة إلى ذلك، تتماشى الشركة مع فكر الرئيس شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية للعصر الجديد، وتتخذ هذه المبادئ حجر الزاوية لدفع المبادرات الاجتماعية والثقافية إلى الأمام.
ملتزمة بتنمية قوة عاملة تعكس «الصفات الأربع الجيدة»، تنفذ الشركة بجد سياسات واستراتيجيات الحزب والدولة في جميع مجالات عملها. وبهدف تعزيز ثقافة مؤسسية حيوية وديناميكية، نقوم بتنظيم أنشطة صحية ومثرية ورافعة للثقافة بشكل نابض بالحياة وجذابة في آن واحد. ولا تقتصر هذه الجهود على تعزيز الروح المؤسسية الأساسية فحسب، بل تشجع أيضًا المشاركة الفعّالة في الفعاليات الثقافية الأوسع نطاقًا.
من خلال البرامج الثقافية واسعة النطاق التي ننظمها داخليًا في الشركة، تمكنا بنجاح من ترسيخ صورة مؤسسية إيجابية، مما عزز من شعور المنظمة بالوحدة والهدف الجماعي.
I. التركيز على القيادة، والتفكير الموحد، والتركيز على تطوير البنية التحتية الثقافية
تلعب ثقافة الشركات، بصفتها جزءًا لا يتجزأ من الثقافة الروحية، دورًا فريدًا في تربية الموظفين ليصبحوا مواطنين اشتراكيين يتمتعون بـ "المثالية والأخلاق والثقافة والانضباط". وفي هذا الصدد، توصل قادة الحزب والحكومة والنقابات العمالية إلى توافق في الآراء، ودمجوا بوعي تنمية ثقافة الشركات ضمن أجنداتهم الرئيسية. وهم يرون أن بناء الثقافة المؤسسية يمثل عنصرًا حيويًا من الحضارة الروحية الاشتراكية، وأساسيًا لتشكيل الصورة العامة للشركة وتعزيز التماسك والوحدة التنظيمية. علاوةً على ذلك، فإنهم يدعمون بنشاط الأنشطة الثقافية الاجتماعية ويبدون اهتمامًا حقيقيًا بالحياة الثقافية للموظفين، مما يضمن تخصيص التمويل والتخطيط للأنشطة وتوفير المرافق بشكل كافٍ. وهذا النهج يتيح حقًا تحقيق التقدم المتزامن في المبادرات الثقافية المادية والروحية.
في السنوات الأخيرة، تم استثمار استثمارات كبيرة لإنشاء مرافق مثل نادٍ تبلغ مساحته أكثر من 1000 متر مربع، وفصول دراسية متعددة الوسائط، ومكتبة تحتوي على أكثر من 3000 كتاب وأكثر من 120 نوعًا من المجلات، بالإضافة إلى أماكن مخصصة لتنس الطاولة ولعب ألعاب الطاولة المختلفة. كما تم تركيب نظام تلفزيون داخلي، مع قنوات تلقي فضائية مشفرة. كما تم إنشاء ملاعب لكرة السلة وملاعب لكرة القدم، مما ساهم بشكل كبير في إثراء الحياة الترفيهية والثقافية للموظفين، وأرسى أساسًا متينًا لتعزيز أنشطة ثقافية حيوية في مكان العمل.
ثانياً. تعزيز التثقيف الأيديولوجي والسياسي للموظفين؛ وتعزيز الروح المؤسسية بقوة
لتعزيز التثقيف الأيديولوجي والسياسي بين الموظفين، أنشأنا منصة إلكترونية شاملة ومتعددة المستويات كأساس لإجراء أنواع متنوعة من الأنشطة التعليمية على نطاق واسع، مما حقق نتائج ملموسة. كما قمنا بتنظيم مسابقة كتابية بعنوان "أحب الصين، وأحب المؤسسة، وأحب منصبك، وقدم مساهماتك" بين الموظفين بجدية تامة، وتلقينا 56 مشاركة. وقد تم بالفعل التوصية الفعالة بالمقالات المتميزة إلى الصحف الكبرى. بالإضافة إلى ذلك، استخدمنا الخطب كأداة فعّالة لتعزيز التفاني والاحترافية، بدءًا من الوحدات على مستوى الفريق، ونظمنا مسابقات خطابية حيوية حظيت بمشاركة حماسية من المنظمات الشعبية، مما ساهم في توسيع نطاق مبادراتنا التعليمية.
كما اخترنا أفضل المشاركين للمشاركة في مسابقة الخطابة الخاصة بحملة الشركة "أحب منصبك، تنافس في التفاني"، وكذلك في مسابقة مقالات بناء الفريق، حيث فازوا بجوائز مميزة جاءت في المراتب الأولى والثانية والثالثة. ومن الجدير بالذكر أن اثنين من الموظفين تمت دعوتهما لاحقًا للتنافس في مسابقات الخطابة التابعة للجمعية الإقليمية للمطاط والاتحاد النقابي الإقليمي، وحصلا على جائزتي المركز الثاني والثالث على التوالي.
وبينما نقف عند نقطة تحول تاريخية تميزت بـ "المبادرة الريادية الثانية"، سارع الاتحاد النقابي إلى إطلاق حملة لكتابة الشعر بهدف إلهام الموظفين بأبيات شعرية قوية تعزز الروح المعنوية وتدفع عزيمتهم نحو احتضان هذه الحقبة الجديدة من الابتكار. وقد تلقت هذه المبادرة 96 مشاركة شعرية، ما أدى إلى إنشاء قسم خاص بالشعر حول "المبادرة الريادية الثانية"، والذي حظي باستحسان واسع في مختلف القطاعات.
وفي الوقت نفسه، استفدنا من قنوات الاتصال المتنوعة لتسليط الضوء على الإنجازات المتميزة للقدوات المثالية، مستخدمين روح مؤسستنا لتوحيد الموظفين وتحفيزهم، مما أثار موجة حيوية من التنافس والاقتداء، وشجع الجميع على التعلم من الآخرين، واللحاق بهم، والمساهمة في النجاح الجماعي للمؤسسة. ولزيادة مشاركة الموظفين، وزعنا دليل "أسئلة وإجابات عن تعلم الموظفين"، مما أطلق حماسًا وطنيًا لدراسة نظرية دنغ شياو بينغ. وبناءً على هذا الزخم، أجرينا مسابقة معرفية تركزت حول نظريات دنغ شياو بينغ، مما وسع من نطاق جهودنا التعليمية بشكل أكبر.
على مدى السنوات القليلة الماضية، استخدمنا باستمرار وسائل البث والتلفزيون ولوحات العرض الترويجية كمنصات إعلامية رئيسية لنشر مبادئ الحزب وسياساته بقوة، ولإبراز أحدث تطورات الإصلاح والانفتاح، ولنقل الأولويات المركزية التي حددها لجنة الحزب. وقد شجع هذا النهج الموظفين على البقاء على اطلاع دائم بالشؤون الوطنية، بينما حفزهم أيضًا على المشاركة الفعّالة في التعلم السياسي والثقافي والفني، ساعين جاهدين ليصبحوا عمالًا نموذجيّين يجمعون بين التميز المهني والمسؤولية المدنية.
خلال فترة "عيد العمال"، نظمنا مسابقة جذابة لفن اللوحات السوداء تحت عنوان "الاعتماد الكامل على الطبقة العاملة"، والتي فازت بالمركزين الأول والثاني في المسابقات على مستوى المدينة وعلى مستوى الشركة. وهذا العام، قمنا بتعزيز مسابقة كتابية وفعالية لإلقاء الشعر تحت عنوان "نشيد للوطن الأم".
ولدمج التثقيف الأيديولوجي والسياسي بسلاسة مع تعزيز الشعور القوي بالملكية لدى الموظفين، شاركناهم بنشاط في عمليات الحوكمة المؤسسية، وشجعناهم على المشاركة في مبادرات مثل مقترحات الترشيد، وحملة "الزيادة المزدوجة، والادخار المزدوج"، وبرامج مثل "تدريبات الوظائف لتطوير المهارات". وتهدف هذه الجهود إلى تعزيز شعور الموظفين بالملكية، وتمكينهم من الاستفادة الكاملة من دورهم كعمود فقري للقوى العاملة. وبتوجيه من العنوان العام "خدمة المؤسسة كمدير والسعي نحو المجد"، قمنا بدمج العمل الأيديولوجي والسياسي في كل جانب من جوانب الإنتاج والإدارة، مما خلق بيئة إيجابية تتسم بالديمقراطية والانسجام والوحدة والتآزر نحو تحقيق طموحات مشتركة.
ثالثًا: تعزيز تطور الثقافة المؤسسية من خلال الأنشطة
الهدف الرئيسي من هذه الفعاليات الثقافية هو تنفيذ مبادرات الثقافة المؤسسية بفعالية من خلال الاستفادة من الأنشطة الثقافية المتنوعة والجذابة التي تجمع بين التعليم والترفيه، مما يعزز التنمية المنسقة لـ "الحضارتين" في المؤسسة. ومن حيث تنفيذ أعمال الثقافة المؤسسية، تبرز عدة سمات رئيسية:
1. التشبيك بين الأنشطة التنظيمية
2. صيغ فعاليات متنوعة وأنشطة مميزة للمهرجان.
3. تنظيم الأنشطة الأساسية. بالاعتماد على قواعدنا، سنقوم بتنفيذ مجموعة واسعة من الأنشطة الثقافية والرياضية الحيوية بقوة.
4. تعزيز بناء الفريق وتطوير المواهب.
5. تتميز المجتمع بمجموعة حيوية ومتنوعة من الأنشطة الثقافية.
رابعًا: شارك بنشاط في الأنشطة الاجتماعية والثقافية لترسيخ صورة إيجابية للشركة.